‏الحياء ضرورة في حياة المرأة المسلمة وسياج يصون كرامتها

<
167
0

حياء المرأة المسلمة هو رأسمالها، وفيه عزهاالمرأة الحيية حيية في مشيتها، وفي خروجها تتزين بحسن الخلق، ترتدي ملابس ساترة، وعطرها هو العفاف تستحي من الرجال، ولا تتبجح في كلامها معهم لا تتأمل في حديثها معهم، بل تتحدث بوضوح بقدر الحاجة، والوجه المصون بالحياء، كالجوهر المكنون، ولن تتزين امرأة بزينة هي أحمدُ ولا أجملُ من برقع الحياء.فالحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها، وأنصع ألوانها، وأجمل مواصفاتها، وأنقى معانيها، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب، مرفوعة الرأس، محفوظة المكانة، تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوقة وقلوب الذئاب، إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب.تعيش المرأة بحيائها؛ فتحفظ نفسها وعرضها، وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببًا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة؛ وإن لم تشعر أو لم تعترف. قال ابن القيم رحمه الله: «الحياء مشتق من الحياة»، فإن القلب الحي يكون صاحبه حييًا، فيه حياء يمنعه عن القبائح، فإن حياة القلب هي المانعة من القبائح التي تفسد القلب؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الحياء من الإيمان)الحياء خلق عظيم، خلق رفيع سام، شفاف عظيم، يدل على نفس عظيمة، وعقل راجح، وفضيلة متأصلة، جاء به الشرع، وهو من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام، وأقرها، ورغَّب فيها، قال عليه الصلاة والسلام: «إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء»وهو من أميز ما يميز المرأة المسلمة عن غيرها، حياء المرأة المسلمة هو رأسمالها، فيه عزها، وبه تحفظ كرامتها، وشرف أهلها، وليس هناك امرأة صالحة لا يزين الحياء خلقها، ولذا فتنازل المرأة عنه والتخلي عن التخلق به نوع من إهانة النفس، ودليل على دناءتها.فالحياء بالنسبة للمرأة أبهى زينتها، وأنصع ألوانها، وأجمل مواصفاتها، وأنقى معانيها، فهي بالحياء تعيش معززة مكرمة مصانة الجانب، مرفوعة الرأس، محفوظة المكانة، تحتمي بحيائها من ألسِنة السفهاء وأعين السّوقة وقلوب الذئاب، إذ صيدهم السمين عند من قل حياؤها في الغالب.تعيش المرأة بحيائها؛ فتحفظ نفسها وعرضها، وكلما حصل نقص في حياء المرأة كلما كان ذلك النقص سببًا في تعرضها لما يجرحها ويعرضها للإهانة؛ وإن لم تشعر أو لم تعترف. قال ابن القيم رحمه الله: «الحياء مشتق من الحياة»، فإن القلب الحي يكون صاحبه حييًا، فيه حياء يمنعه عن القبائح، فإن حياة القلب هي المانعة من القبائح التي تفسد القلب؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الحياء من الإيمان)إن الحياء سياج يصون كرامة المسلمة، ويحفظ لها سلوكها بعيدًا عن الفحش، وأقوالها بعيدًا عن البذاءة، وبهذا ترتفع به عن السفاسف، وعندما يخرق هذا السياج، ويذهب الحياء فإن المقاييس جميعها يصيبها الخلل، ويصدر عن المسلمة عندئذ ما لا يتناسب مع تفردها وتميزها، والتكريم الذي كرمه الله تعالى بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0:00
0:00