‏ما الذي ينقمونه من الشيخ العلامة ربيع المدخلي رحمه الله !؟

<
39
0

المعروف أنّ الفارق بين أهل السنة السائرين على منهج السلف الصالح
والجماعات والفرق المنحرفة الضالة
هو أن أهل السنة السائرين على منهج السلف قامت دعوتهم على أصول كبرى
أكثروا الكلام عنها واستمروا في نشرها ودعوة الناس إليها لسلامة الدين والدنيا والبلاد والعباد والدنيا والآخرة وهي

🟣 تقرير التوحيد والتحذير من الشرك

🟣 تقريرالسنة والتحذير من البدعة.

🟣 الرد على أهل البدع وفرقهم وأحزابهم ونقض باطلهم وكشف شبههم.
🟣 تقرير مذهب أهل السنة مع ولاة الأمر والتحذير من ضده وأهله.

🟣 تقرير مذهب أهل السنة مع الصحابة والتحذير من ضده وأهله.

وهذا ما قام به العلامة ربيع وأكّده وقرّره في كتبه ومؤلفاته ومقالاته ودروسه ومحاضراته وبز غيره من أهل العلم المعاصرين في هذه الأبواب المهمة، وجاهد في تقريرها وبثها بين المسلمين غاية الاجتهاد، وحث على لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ونافح عنها، والمسلم كما قال العلماء يكمل بقدر اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقد أمر الله تعالى باتِّباع نبيِّه الكريم صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة، منها:
قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [آل عمران: 31].

وجه الدلالة:
أنَّ من علامة مَحبَّة الله سبحانه اتِّباع نبيَّه المُرسَل. قال ابن كثير رحمه الله: (هذه الآية الكريمة حاكِمةٌ على كلِّ مَن ادَّعى محبَّة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في نفس الأمر، حتى يتَّبع الشرع المحمدي، والدِّين النبوي في جميع أقواله وأفعاله)(تفسير ابن كثير، (1/ 359).

 قال القرافي رحمه الله:
“إنَّ العالم يكملُ بقدر اتباعه للنبي ﷺ..
ولما كان القمر يستفيد ضوءه من الشمس، وكلما كثر توجهه إليها كثر ضوؤه حتى يصير بدراً، فكذلك العالم كلما كثر توجهه للنبي ﷺ وإقباله عليه توفر كماله”.
الذخيرة ١/ ٤٣- ٤

وهذا ما اتصف به هذا العالم الجليل
ونحسب أنّه ممّن له نصيب من هذا الحديث
“يحمِلُ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الجاهِلينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الغالينَ”

فكم هدى الله على يديه من أناس ضلوا طريق الهداية، وسلكوا مسالك الحزبية
وكم سعى في بث الأمن والطمأنينة والاستقرار بين الناس في مجتمعاتهم فجزاه الله خير الجزاء على مابذل ونصح،وأجزل له المثوبة في الدنيا والآخرة، ولكن من قام في وجه الخوارج وأهل البدع والأهواء عادوه بالباطل، وشوهوا سيرته بالافتراء، وإن كان في غاية العدل والإنصاف والنصح، سنة ماضية، وخارجية متوارثة:

قال ابن حجر رحمه الله في ترجمة الصحابي سمرة بن جندب رضي الله عنه: “وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه”
الإصابة (150/3)
🍃 رحم الله ربيع السنة وجزاه الجزاء الأوفى عن الإسلام وأهله ونفع المسلمين بعلمه..

🖊 كتبه أ.د. عبد السلام بن سالم السحيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0:00
0:00