خصائص منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد

<
34
0

🗳 خصائص منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد

امتاز منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الدين أصوله وفروعه بخصائص جعلتها أكثر موافقة للحق وإصابة له،
أولا:
وحدة المصدر: الكتاب والسنة بفهم السلف.

ثانيًا:
فهو منهج يقوم على التسليم المطلق لنصوص الكتاب والسنة، لا يردون منها شيئا، ولا يعارضونها بشيء.

ثالثًا:
تجنب الجدل والخصومات في الدين لاسيما في مسائل الاعتقاد.

رابعًا:
اتفاق السلف في مسائل العقيدة: ونتائج الالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد

النتيجة الأولى:
تحقيق كمال الدين، وتمام النعمة، وقيام الحجة
النتيجة الثانية:
بيان ثبوت العصمة للشارع

النتيجة الثالثة:
التصديق بجميع نصوص الكتاب والسنة

النتيجة الرابعة:
تعظيم نصوص الكتاب والسنة

النتيجة الخامسة:
عصمة علوم أهل السنة

النتيجة السادسة:
السكوت عما سكت عنه السلف

النتيجة السابعة:
النجاة المحضة موقوفة على متابعة مذهب أهل السنة: إن النجاة المحضة وقف على من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهذا إنما يعرف عن طريق السنن المروية، والآثار الصحابية. وأولى الناس بمعرفة ذلك هم أهل السنة والجماعة؛ وذلك لاشتغالهم وعنايتهم بها، وانتسابهم إليها، بعكس أهل البدع من المتكلمة والمتصوفة الذين هم من أبعد الناس عن معرفة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مستغنين عن ذلك بالمحارات الفلسفية والخيالات الصوفية، ومنهم من يعترف بقلة بضاعته من الإرث النبوي، ومنهم من لو اطلعت على مصنفاته لا تكاد تقف على آية كريمة، أو حديث شريف، أو أثر عن صحابي شاهدين على أنفسهم بالجفاء.

النتيجة الثامنة:
شرف الانتساب إلى السلف الصالح

النتيجة التاسعة:
عدم صحة الإيمان المشروط: كمن يقول انا لا أومن بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أعلم انتفاء المعارض العقلي…

النتيجة العاشرة:
تكثير الصواب وتقليل الخطأ

النتيجة الحادية عشرة:
الاستغناء بالكتاب والسنة عما سواهما

النتيجة الثانية عشرة:
طريقة السلف: أسلم وأعلم وأحكم

النتيجة الثالثة عشرة:
اجتماع محاسن الفرق الأخرى لأهل السنة خالصة من كل كدر
الالتزام بهذا المنهج يجمع لأهل السنة ما عند الفرق الأخرى من الحق، مع نبذ أباطيلهم؛ لأن ما عند الفرق المخالفة للحق شبه، والشبهة ما أشبهت الحق من وجه، ولهذا تشتبه على الناس، فأهل السنة يأخذون بالوجه الحق، ويدعون الوجه الباطل، وسبب هذا التوفيق هو استدلالهم بجميع النصوص، من غير توهم تعارض بينها، أو بينها وبين العقل الصحيح الصريح، أما أهل الفرق الأخرى فقد ضربوا النصوص بعضها ببعض، أو عارضوها بآرائهم وأقيستهم الفاسدة، فآمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض، وأهل السنة آمنوا بالكتاب كله، وأقاموه علمًا وعملًا.

النتيجة الرابعة عشرة:
مخالفة مسالك الأمم الضالة

النتيجة الخامسة عشرة:
ما تلزمه المخالفة لمنهج أهل السنة من الكفر، وما يلتزمه المخالف من الدعوى إلى بدعته

النتيجة السادسة عشرة:
اليقين والثبات لأهل السنة، وفي مقابله الاضطراب والتنقل لأهل البدع

النتيجة السادسة عشرة:
اليقين والثبات لأهل السنة، وفي مقابله الاضطراب والتنقل لأهل البدع

النتيجة السابعة عشرة:
الشك والحيرة والضياع مصير المخالف

النتيجة الثامنة عشرة:
أهل السنة أعمق علمًا وأسد عقلًا.

النتيجة التاسعة عشرة:
اعتقاد منع التعارض بين النقل والعقل يفيد في عمران الحياة، وازدهار الحضارات.

النتيجة العشرون:
إن الالتزام بهذا المنهج يوحد بين صفوف المسلمين، ويجمع كلمتهم؛ على تنوع اهتماماتهم العلمية والعملية، وتفاضل مقاديرهم في العلم والإيمان، ولا يعني هذا الاتفاق في جميع تفاصيل المسائل ودقائقها، ولكن الاتفاق في الطريق والمنهج الموصل إلى الحق، فإن وجد اختلاف بعد ذلك لم يفسد للود قضية، بل يندفع بالتناصح والتشاور، وتذوب حدته في بحر الألفة والمودة.

🖌كتبه أ.د عبد السلام بن سالم السحيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0:00
0:00