أنواع العلم
ينقسم العلم الشرعي بشكل رئيسي إلى قسمين: العلوم الأساسية (علوم المقاصد) التي تُعنى بفهم الشريعة مباشرةً مثل العقيدة والفقه، وعلوم الآلة (العلوم المساعدة) التي تخدم العلوم الأساسية وتُمكن من فهمها واستخراج الأحكام منها، مثل علوم اللغة العربية وأصول الفقه .ومصطلح الحديث
1. العلوم الأساسية (علوم المقاصد أي مقصودة لذاتها): هي العلوم التي تهدف إلى فهم مقاصد الشريعة مباشرةً، ويمكن تقسيمها وهي علم العقيدة: دراسة الأسماء والصفات الإلهية، والاعتقاد في أركان الإيمان وبقية مسائل العقيدة، وعلم الفقه: معرفة الأحكام الشرعية العملية (الأوامر والنواهي، الحلال والحرام)، والفرائض، والأخلاق والسلوكيات وعلوم القرآن: فهم القرآن الكريم وتفسيره، ويتضمن ذلك علوم التفسير، وأصول التفسير، وعلوم القرآن كالتجويد والقراءات وعلم الحديث: دراسة الأحاديث النبوية، وينقسم إلى رواية ودراية، ويتفرع إلى علم الرجال (الجرح والتعديل) السيرة النبوية: دراسة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحياته.
2. علوم الآلة (العلوم المساعدة) هي علوم مساعدة تُمكّن طالب العلم من فهم العلوم الأساسية واستنباط الأحكام الشرعية منها وتشمل: علم أصول الفقه: دراسة الأدلة الإجمالية للفقه (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) والقواعد التي يستند إليها استنباط الأحكام القواعد الفقهية: استخلاص القواعد الشرعية العامة من الكتاب والسنة لتطبيقها على المسائل الفقهية. وعلوم اللغة العربية: النحو والصرف والبلاغة والأدب، وهي ضرورية لفهم نصوص الشريعة ومصطلح الحديث: علم متخصص في شروط قبول الحديث النبوي ورتبته وعلوم القرآن (بشكل عام): مثل علوم التجويد والقراءات وناسخ القرآن ومنسوخه، كعلوم مساعدة لفهم القرآن.
ومن ناحية مايجب من العلم الشرعي فه على قسمين : منه ما هو فرض على كل مسلم ومسلمة ، وهو معرفة ما يصحح به الإنسان عقيدته وعبادته، وما لا يسعه جهله، كمعرفة التوحيد، وضده الشرك، ومعرفة أصول الإيمان وأركان الإسلام، ومعرفة أحكام الصلاة، وكيفية الوضوء، والطهارة من الجنابة ونحو ذلك، وعلى هذا المعنى فسِّر الحديث المشهور ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ). والقسم الآخر: فرض كفاية، وهو معرفة سائر أبواب العلم والدين، وتفصيلات المسائل وأدلتها، فإذا قام به البعض سقط الإثم عن باقي الأمة.
🖊 أ. د. عبد السلام بن سالم السحيمي